نتعالى فنسقط

يتعالى معظمنا كثيراً على أن تسدى له النصيحة ، أو أن يأخذ بالآراء ، أو حتى أن يسأل الآخرين الشور .. بزعمه أنها ضعفاً ونقيصة .. وظناً منه أنّه يمتلكُ كل القدرةَ على تسوية كاملَ أموره بإتقان ولوحده ومن دون أحد .. وهذا ما يعتقدهُ الواحد منا والذي يعتقدُ لنفسه بالذكاء – او انه حقاً كذلك – الذكاء الذي يظنهُ يبعث له بالثقة بأن الحلول دوماً أسهل ، أكمل القراءة

اسمع الكلام

انصحك ان لا تكتشف العالم بنفسك ، ولا ان تشق الطريق لوحدك .. فإنك وان وصلت فستصل منهكاً متأخراً لا تهنأ به ولا تستمع .. ولا تُغر بإن النجاح بدايته الفشل ، ولا تخدعك التجربة كونها خير برهان .. فالصواب لا يستدعي منك كل تلك الاخطاء المتكررة والفادحة في الاحيان .. فقط خذ بنصيحة من سبقك فهي كل ما تحتاجه ..
باختصار : اسمع الكلام

غاليتي ليست مثل أحد

هل عندكِ شكٌ
أنك روحي وحياتي؟
ومنارة قلبي وطريقي و نجاتي؟!
وبأني ماكنتُ لأوصلَ يوماً
من دونكِ أنتي ودعاكِ

غاليتي أنتي يا صوتاً
يبكيلي كل مساء..
يا جسداً معتصراً ألماً
كي يسقينيهِ شفاء..
يا دمعاً يجري يحفرُ خديها
يمطرني في الفجر..
يغرقني في سيلِ دعاء

أكمل القراءة

فقط أنتي


أضيق وأترك الدنيا
وأجي يمك ..
أجيك أشكيك عن همي
ويصير الهم هو همك ..
واضمك ~
وانشرح إيمان ..

وإلا منه نفذ صبري ..
يفوح الآه من صدري ~ ويتبخر ..
وتنشأ في سماك غيوم
تتكسر ..
و تسقيني مطر هتان ..

أضيع بحيرتي وحدي
ومدري ..
أتوه وأجهل بأمري ، وتدري !
“بأني دونك ~ الشارد”
“وأني دونك “الهيمان”

عن وجيه البشر مبطي
رحلت ..
ومابقى غير انت !
لأني “من فقط إخترت” ..
“فلا خابت كهاناتي”
ولا غيرك أبد إنسان ..

“فلن استرجع الذكرى”
بلا “وجهك” ..
“ولن أتصفح الماضي”
فقط إلا !
إذا ضمك ..
فأنتي أول الحاضر !
وأنتي آخيرة الأزمان ..

مصطلحاتي

الحقيقةُ “تهمةٌ” تثبتُ براءتها الأيام،
والواقعُ “سربالٌ رخيصْ” في متناول صعلوك.
الفطرةُ “ثوبٌ أبيض” تدنسه الحضارة،
والطبيعةُ “تاجٌ” لا يلبسه الا النبلاء..
الصدقُ “سلعةٌ” لم يعد من يملكُ ثمنها،
والكذبُ “مهارةٌ ” يستعرض بها الفارغون موهبتهم..
الحبُ “أنفاسٌ ساخنة” لا مست سطحاً بارداً فأمطرت..
والكرهُ “ورمٌ خبيث” لا يقتلُ إلا صاحبة، أكمل القراءة

إلاهي

الاهي أنت من أشكوه ضعفي ..
وقلةَ حيلتي وهوان بأسي ..
فقد خارت قوايَ وملَّ عزمي ..
وكم اُنهكتُ من عصيانِ نفسي ..
لكم أخشى غدٌ ياتي بيوم ٍ ..
به الصفحات مثقلةً بأمسِي ..
فاقضي حسرةً بعدَ الندامةُ ..
وأصفق بالخسارةِ كلَ خمسي ..
الاهيَ لا تكلْ أمري لأمري ..
فأيُّ الأمرِ دونكَ غيرُ نحسي ..
ولا البشرى تحلُ بغيرِ أمرك ..
ولا أمري سيجلبُ غير تعسي ..
إلاهي لا تدع روحي لوحدي ..
تعيشُ اسيرة في سجن يأسي ..
فـكم رفقـاً توردنا المهــالك ..
وليلاً دونَ مرعاً كيفَ يمسي !! ..
وصبحي إنْ وكلتَ وكلتُ رزقي..
يشعُّ النورُ ، تسطعُ فيه شمسي ..

التعايش .. فنٌ لا يتقنه العرب !

a_11717398131284322862

التعايشُ : ثقةٌ وموهبةٌ .. ثمُّ ثقافةٌ وتحضرٌ .. فإدراك .. إنهُ نسخة للعَيشِ “مُطوَّرة” .. فهو القدرةُ على التواجدِ في معمعة .. والحُضورُ من دونِ أن يُضطرَ أحدٌ على المغادرة .. وهو القدرة على التحدثِ طويلاً إلى آخرينَ دون الحاجة الى تكميم أفواههم .. وهو الصوتُ استطاع أن يُسمع رغم أن الاصوات من حوله لم تكن مكتومة .. وهو التمازجُ في الألوان حتى تبدو شفافة .. والاشكالُ حتى تبدو مجسماً واحداً .. وهو الحياة التي بإمكانها أن تطول بينما حياة الآخرين تظلُ كذلك .. وهو “العقارُ الوحيدُ” المملوكِ باسم الجميع .. والأنفاسُ التي تكفي لتملأ صدوراً لا حاجة لغيرها أن تختنق .. وهو التفاهمُ مع الآخر بأي شكلٍ آخرَ غيرِ شكل “الصراع” ..  حقاً ، أنهُ مجتمعٌ “غربي” لم يستطع أيّ مجتمعٌ “عربي” أن يمتلكَ مثلهُ تلك النقطة ..

أمثلة : سوريا ، ليبيا ، اليمن ، البحرين .. والبقية تأتي

الجودة مظهرٌ جميلٌ وأنثى

أكاد أجزم أن “الجودة” أضحت مظهراً جميلاً و أُنثى .. أيْ : صورةٌ بألوانِ الطيف الزيف*.. تشتت المحتوى منها فتبدد ، فتنامى الفراغُ فيها وتمدد ! واتسع بحجمٍ لا تسعهُ إلا الشهوة ..  فلننظر الى الداخل فإننا نقوى على الحركة .. ولنترك الخارجَ للأعمى يلتمسهُ بيده .. ولنعمِّق النظرةَ الكسولةَ ولتبُصر .. فالأصباغُ تُمحيها السنين والمعدنُ نفيسٌ لا يطهُر ..  وهيَ الاثقالُ ما تُثقلُ الميزان .. أما الكثافةُ فما أعظمَ من الهواء ! من يراهُ يا تُرى ؟! ..

قيمتنا مادة رخيصة ..

moneyلقد أصبحت قيمتنا ’ "المادة".. المظاهر المفتعلة والأشكال المصنوعة.. والتصرفات المرتسمةُ بزيف .. حتى أن التشابه تفاقم والنُسخُ تعددت ، والاصالة التبست معاييرها .. لقد انقلبت الموازين وانحرفت المفاهيم ، بدرجةٍ عندها يصبح الكذبُ مظهراً وحضارة.. و القدرةُ على التهكمَ بالآخرين ميزةً.ومهاره.. والحديث طويلاً عن عيوب أحد ، وسرد قصصٍه ومواقفه المشينةُ موهبةً ومقياساً للقدرة على الحديث والتفوه ، يحسد الموهوب بها على لسانه وقوة بيانة !..  ليس الغريب أنَّ تكون النقود عملة ، ولكن الغريب أن تستطيع بها شراء أي شيء.. حتى المبادئ وحتى الأخلاق.. حتى النفوس وحتى الأعناق.. ولا غرابة انهُ حتى الدين ! .. وإن كنت لا أعلمُ بعدَ ضياع رأس المال ما حاجة المال؟  هل بالنقود نشتري النقود..

            قيمتنا رخيصةً !  
                 بقيمة النقود .. 
                      من عنده المزيدُ ! 
                           اسعارهُ تـزوووود .. 
                                من يملك القليلُ ..    
                                      ليس لهُ وجود ..

بِــألــ ـَ ـ، ــمـ بندر الفريدي